ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

 

{ (اعْلَاَناتْ مَمْلَكة الغَلاَ الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
 

~ { للجمال عنوان وهنا عنوانه { حصريات شبكة ومنتديات مملكة الغلا } ~
                     


الإهداءات



إضافة رد
  #1  
قديم 02-17-2016, 05:36 PM
ملآمح ♪ غير متواجد حالياً
 

انا مجرد عابره في سما الحرف
ولاهمني بالشعر مدحن ولا ذم

ماغـير اعبر لاسهر بالدجى طرف
واكتب وافضفض لاارتكى بالصدر هم
الجنس :  آنـثـى
الدولة :  ديرهہَ مآت غآليہآ
هواياتي :  كُل شئ وَ اللآ شيء
ملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond reputeملآمح ♪ has a reputation beyond repute
افتراضي القصص القرآني - قصة زكريا عليه السلام , حصري منتديات مملكة الغلا








القصص القرآني- قصة زكريا عليه السلام

ينتهي نسب النبي زكريا عليه السلام إلى يعقوب بن إسحاق عليهما السلام. وكان عهد النبي زكريا قريب بعهد
النبي عيسى عليه السلام؛ يدل على ذلك قوله عز وجل في قصة مريم أم عيسى عليهما السلام: {وكفلها زكريا}
(آل عمران:37).

وقد ورد اسم النبي زكريا في القرآن الكريم في سبعة مواضع. ووردت أحداث قصته في ثلاث سور قرآنية، هي:
سورة آل عمران، وسورة مريم، وسورة الأنبياء. وجاءت هذه القصة مفصلة في سورة مريم أكثر من السورتين الأخريين.

وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
(كان زكريا نجاراًً).

مضمون القصة ومجرياتها
يقص علينا القرآن الكريم نبأ النبي زكريا عليه السلام عندما تقدم به العمر، وأخذ الشيب من رأسه كل
مأخذ، وكانت زوجه أيضاً قد تقدم بها السن، ولم تلد له من الولد ما تقر به عينه، ويحمل من بعده اسمه.
فها هو عما قريب سوف يطوي صفحة الأيام، ويمضي إلى حياة غير هذه الحياة.
فمن الذي يقوم على وراثة حكمته، والاضطلاع بأمانته؟
وهؤلاء مواليه وبنو عمومته أشرار فجار، لابد لهم من وازع يردعهم عن غيهم، ولو خُلُّوا ونفوسهم
الشريرة،فإنهم يمحون الشريعة، وينشرون الفساد، ويغيرون معالم الكتاب.
وقد عبر القرآن عن هذه الحالة التي كان يعاني منها زكريا بقوله: {قال رب إني وهن العظم مني واشتعل
الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا * وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك
وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا} (مريم:4-6).
قال ابن كثير: "وجه خوفه: أنه خشي أن يتصرفوا من بعده في الناس تصرفاً سيئاً، فسأل الله ولداً، يكون
نبياً من بعده؛ ليسوسهم بنبوته وما يوحى إليه.
فأُجيب في ذلك، لا أنه خشي من وراثتهم له ماله، فإن النبي أعظم منزلة، وأجل قدراً من أن يشفق على ماله
إلى ما هذا حده، أن يأنف من وراثة عصباته له".

ظلت هذه الخواطر تراود تفكير زكريا صباح مساء، وليل نهار، إلى أن ذهب ذات يوم إلى معبد يتعبد فيه،
فوجد فيه مريم عليها السلام رابضة في محرابها، غارقة في تفكيرها، ورأى بين يديها أمراً لم يعتده من قبل،
حيث رأى عندها فاكهة الصيف، والوقت وقت شتاء، فينطلق سائلاً إياها: {يا مريم أنى لك هذا}
(آل عمران:37)، فتجيبه بفطرتها السليمة، ولسانها الصادق: {هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء
بغير حساب} (آل عمران:37).
عند ذلك أدركت زكريا حالة جديدة، ودخل في تأمل عميق؛ فلقد أثار هذا الحدث غير العادي في نفسه
الحنين إلى الولد، والرغبة في البنين! حقاً، لقد أصبح طاعناً في السن، وهو أقرب إلى الموت منه إلى الحياة،
وحال زوجه كذلك، ولكن أليس الله - الذي أبطل لمريم عليها السلام الأسباب الظاهرة - بقادر على أن يرزقه
ولداً، يرثه من بعده في علمه وسلوكه؟
ولم يطل التفكير بزكريا كثيراً، بل توجه إلى الله بعقل حاضر، وقلب خاشع، ولسان صادق، فقال:
{رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} (آل عمران:38).
وفي موضع آخر يخبر القرآن عن دعائه بقوله: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} (الأنبياء:89).
أظهر زكريا في دعائه أسمى ألوان الأدب مع خالقه، حيث توسل إليه سبحانه بضعف بدنه، وبتقدم سنه،
وبما عوده إياه من إجابة دعائه في الماضي.
وكان زكريا أكرم على الله من أن يَرُدَّ دعوته، وأعز عليه من أن يخيب رجاءه، كيف لا وهو القائل:
{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} (غافر:60)، ومن ثم جاءته الملائكة مبشرة إياه:
{يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا} (مريم:7).

سمع زكريا النداء، وحاشاه أن يكون غافلاً عن قدرة الله، أو يائساً من رحمة الله واستجابة دعواه، بل أدركه
الأمل والرجاء. ثم عاد فسأل ربه؛ طلباً للطمأنينة، فقال:
{رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا} (مريم:8)، كما سأل إبراهيم عليه السلام
ربه من قبل، حين قال: {رب أرني كيف تحي الموتى} (البقرة:260).
وما كانا بسؤالهما شاكين أو جاحدين، ولكن ليزداد قلبهما إيماناً مع إيمانهما.
فأجابته الملائكة: أليس الله -الذي خلقك من قبل ولم تك شيئاً- بقادر على أن يرزقك الولد، وإن كنت
وزوجك على أعتاب الآخرة؟
لقد منَّ الله على نبيه زكريا بولد اسمه يحيى، بعد أن ظن أن لا مجال للولد، ولا سبيل إلى ذلك.
بيد أن قدرة الله لا تخضع للأسباب، ولا تقاس بالعادات، بل {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن
فيكون} (يس:82).

إضاءات حول القصة
- اجتهد زكريا في الدعاء بأن يرزقه الله الولد، لا من أجل شهوة دنيوية، وإنما من أجل مصلحة الدين،
والخوف من تضييعه وتبديله، والحرص على من يرثه في علمه ونبوته، ويكون مرضياً عند خالقه.
- قوله تعالى: {فنادته الملائكة} (آل عمران:39).
ذكر بعض أهل العلم أن المراد بالملائكة هنا: جبريل، واستدلوا لذلك بأن اللفظ في العربية قد يطلق ويراد
به الواحد، بيد أن للطبري رأي آخر، حيث يقول:
"الصواب...أنها جماعة من الملائكة دون الواحد، و جبريل واحد. ولا يجوز أن يحمل تأويل القرآن إلا على
الأظهر الأكثر من الكلام المستعمل في ألسن العرب، دون الأقل، ما وجد إلى ذلك سبيل. ولم تضطرنا حاجة
إلى صرف ذلك إلى أنه بمعنى واحد، فيحتاج له إلى طلب المخرج بالخفي من الكلام والمعاني".
- قوله تعالى: {لم نجعل له من قبل سميا} (مريم:7)، أي: لم نجعل أحداً من قبلُ مشاركاً له في هذا الاسم،
بل هو أول من تسمى بهذا الاسم الجميل. قال الشنقيطي: "وقول من قال: إن معناه لم نجعل له سميًّا،
أي: نظيراً في السمو والرفعة غير صواب؛ لأنه ليس بأفضل من إبراهيم، وموسى، ونوح، فالقول الأول هو الصواب".
- فإن قيل: ما المراد باستفهام زكريا في قوله: {قال رب أنى يكون لي غلام} (آل عمران:40)، مع علمه بقدرة
الله على شيء؟ فالجواب: أن استفهامه إنما هو على سبيل الاستعلام والاستخبار؛ لأنه لم يكن يعلم أن
الله سيرزقه بـ يحيى عن طريق زوجته العاقر، أو عن طريق الزواج بامرأة أخرى، فاستفهم عن الحقيقة
ليعرفها. ويجوز أن يكون المقصود بالاستفهام التعجب والسرور بهذا الأمر العجيب الخارق للعادة، رزقه
الله الولد مع تقدم سنه وسن زوجته.

ويجوز أن يكون المقصود بالاستفهام الاستبعاد لما جرت به العادة من أن يأتي الغلام مع تقدم سنه وسن
زوجته, وليس المقصود استحالة ذلك إلى قدرة الله تعالى؛ لأنه لا يعجزه سبحانه شيء في الأرض ولا في
السماء.
- خاطب زكريا ربه: {قال رب أنى يكون لي غلام} مع أن النداء له صدر من الملائكة {فنادته الملائكة}؛
للإشعار بالمبالغة في التضرع، وأنه قد طرح الوسائط، واتجه إلى خالقه مباشرة بشكره. ويظهر التعجب
من قدرته؛ لأنه سبحانه أعطاه ما لم تجرِ العادة به.
- قوله تعالى: {قال كذلك الله يفعل ما يشاء} (آل عمران:40)، أي: مثل ذلك الفعل العجيب، والصنع
البديع الذي رأيته من أن يكون لك ولد، وأنت شيخ كبير، وامرأتك عاقر، مثل ذلك الفعل يفعل الله
ما يشاء أن يفعله؛ لأنه سبحانه هو خالق الأسباب والمسبَّبَات، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء،
وبقدرته أن يغير ما جرت به العادات بين الناس.
- قوله سبحانه: {قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} (آل عمران:41)،
قال الزمخشري: وإنما خَصَّ تكليم الناس؛لِيُعْلِمَه أنه يحبس لسانه عن القدرة على تكليمهم خاصة،
مع إبقاء قدرته على التكلم بذكر الله، ولذلك قال: {واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار}، يعني في أيام
عجزك عن تكليم الناس، وهي من الآيات الباهرة.
ويمكن أن يقال: إن زكريا عندما طلب آية يعرف بها أن زوجته قد حملت بهذا الغلام الذي بشره الله به،
أخبره سبحانه أن العلامة على ذلك أن يوفق إلى خلوص نفسه من شواغل الدنيا، حتى إنه ليجد نفسه
متجهاً اتجاهاً كلياً إلى ذكر الله..
وتمجيده وتسبيحه، دون أن يكون عنده أي دافع إلى كلام الناس، أو مخالطتهم مع قدرته على ذلك.
- في سورة الأنبياء بعد الدعوات الصالحات التي تضرع بها زكريا إلى خالقه، جاء الجواب الرباني:
{فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه} (الأنبياء:90)، والمراد من {وأصلحنا له زوجه} أي:
جعلناها تلد بعد أن كانت عقيماً؛ تكريماً له ورحمة به.

العِبَر المستفادة من قصة زكريا عليه السلام
أولاً: قررت هذه القصة قضية عامة، مفادها أن الله تعالى يفعل ما يشاء أن يفعله، دون تقيد
بالأسباب والمسببات والعادات، وهو الفعال لما يريد. فقدرته سبحانه لا يعجزها شيء.
ثانياً: الحض على الإكثار من ذكر الله، ومن تسبيحه وتمجيده؛ لأنه بذكر الله تطمئن القلوب، وتسكن
النفوس، وتغسل الخطايا والذنوب.
ثالثاً: أن العقلاء من الناس يلجؤون إلى خالقهم عز وجل؛ لكي يرزقهم الذرية الصالحة، والأولاد الراشدين،
الذين يخلصون عبادتهم لله، ويبذلون أموالهم وأنفسهم من أجل إعلاء كلمة الحق، ونشر الفضائل، ونبذ
الرذائل.
رابعاً: أن الدعاء متى صدر من قلب سليم، ولسان صادق، كان مرجو القبول، وجدير بالإجابة.
خامساً: قال القرطبي: دل قوله تعالى: {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة} على طلب الولد، وهي سنة
المرسلين والصديقين، قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} (الرعد:38).
وقد ترجم البخاري على هذا (باب طلب الولد).
وقال صلى الله عليه وسلم لأبى طلحة حين مات ابنه:(أعرستم الليلة؟) قال: نعم. قال: (بارك الله لكما
في غابر ليلتكما)، قال: فحملت. والأخبار في هذا المعنى كثيرة تحث على طلب الولد وتندب إليه؛ لما يرجوه
الإنسان من نفعه في حياته وبعد موته.








 
رد مع اقتباس

اخر 4 مواضيع التي كتبها ملآمح ♪
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
تطبيقي للدرس الاول من (دورة فن البليند) مملكة تطبيقات الاعضاء لدروس الفوتوشوب والجرافيك 2018 -1439هـ 22 332 09-23-2017 11:10 AM
وحدها أوراقي .. مملكة الخواطر ( الغير منقول ) 23 386 09-16-2017 04:04 PM
تطبيقي للدرس الأخير ملآمح ♪ من (دورة تصميم فن... مملكة تطبيقات الاعضاء لدروس الفوتوشوب والجرافيك 2018 -1439هـ 50 786 08-16-2017 09:22 AM
تطبيقي للدرس السادس ملآمح ♪ من (دورة تصميم فن... مملكة تطبيقات الاعضاء لدروس الفوتوشوب والجرافيك 2018 -1439هـ 41 472 08-11-2017 08:55 PM

قديم 02-17-2016, 05:48 PM   #2

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  حيثما يسكن الهدوء..؛
❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute❞ گـۆيَـن♪ has a reputation beyond repute
قدر رفيقك واعرف ادناه واقصاه
واترك عيوب الناس وناظر عيوبك
واللي هرج بك لاتذمة وتنشاة
يعطيك حسناته وياخذ ذنوبك
❞ گـۆيَـن♪ متواجد حالياً
افتراضي



جَزآكـَ الله جَنةٌ عَرضُهآ آلسَموآتَ وَ الآرضْ
بآرَكـَ الله فيكـْ عَ آلطَرْحْ آلهآمْ
مَجْهودٌ وَآضِحْ وَعَطآءٌ دَآئِمْ

تقيمي
نجومي
ختم 50 مشاركة


  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 06:11 PM   #3
افتراضي

جزاك الله كل خير
ع الطراح القيم
ربي يسعدك
لك شكري وتقديري
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 06:18 PM   #4

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  في بلادي الحبيبه
طيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant futureطيف السعاده has a brilliant future
طيف السعاده غير متواجد حالياً
افتراضي



!!!,.,.,., تحيه بعبق الجوري
شكر جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من الابداع من اقلامك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .,.,.,!!


  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 07:02 PM   #5

الجنس :  آنـثـى
❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ has a reputation beyond repute
أمي هي كوكبآ من السعاده فاأبقيها ي الله
❀˘j̷oo̷r̷y˘❀ غير متواجد حالياً
افتراضي



بورك عطائك وجَعَلَ آلفرْدَوسَ مَقرّكـ بَعْدَ عمرٌ مَديدْ ...
دمْتَ بـِ طآعَة لله


  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 07:16 PM   #6

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  في حضن غيمه .!
هواياتي :  القراءة
روزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant futureروزاليندا has a brilliant future
روزاليندا غير متواجد حالياً
افتراضي



اسأل الله العظيم

أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان.
وأن يثيبك البارئ خير الثواب .
دمت برضى الرحمن

تقييمي لك



  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 08:04 PM   #7

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  في بيتنا هع
Aℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond reputeAℓrєєᶆ has a reputation beyond repute
Aℓrєєᶆ غير متواجد حالياً
افتراضي



چزآگ آلله خير الجزاء
وچعله آلله فى ميزآن آعمالگ
وألٍبًسِگ لٍبًآسَ آلتًقُوِىَ وًآلغفرآنَ
وًجَعُلگ مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظل ًإلاٍ ظله
وًعٍمرً آلله قًلٍبًكگ بآلآيمٍآنَ وَأغمَرگْ بِفَرحةٍ دَآئِمة


  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2016, 09:25 PM   #8

الجنس :  ذكـــر
البدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond reputeالبدر has a reputation beyond repute
البدر غير متواجد حالياً
افتراضي



طرح مميز ملامح

جزاك الله خير

عوافي عليك


  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مملكة, منتديات, السلام, الغلا, القرآني, القصص, حصري, زكريا, عليه, قصة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القصص القرأني ,قصة بقرة بني إسرائيل,حصري لمملكة الغلا ❞ گـۆيَـن♪ مملكة القران الكريم 29 06-25-2018 04:31 PM
السلام على المرأة للشيخ عبدالكريم الخضير حصري منتديات مملكة الغلا ملك بذوووقي مملكة الفتاوي 21 05-28-2018 03:00 AM
تعقيبات على قصة موسى عليه السلام ,حصري لمملكة الغلا خلود مملكة القران الكريم 54 06-28-2016 10:18 PM
قصة أيوب عليه السلام ,حصري لمملكة الغلا خلود مملكة القران الكريم 35 03-11-2016 08:18 AM
الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، حصري منتديات مملكة الغلا ملك بذوووقي مملكة السيرة الرسول والرسل عليهم افضل الصلاة والسلام 16 08-30-2015 04:57 PM



أقسام المنتدى

`·.¸¸.·´´¯`··._.·شبكة ومنتديات مملكة الغلا العامة `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الرأي والرأي الأخر @ مملكة القسم الإسلامي @ مملكة الصوتيات والمرئيات الاسلامية @ مملكة المواضيع العامة والفضاء الحر @ مملكة الاخبار العالمية والمحلية والاقتصادية @ `·.¸¸.·´´¯`··._.·شبكة ومنتديات مملكة الغلا للترحيب وفعاليات الاعضاء `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة أستقبـال الضيوف الجدد @ مملكة استراحة الاعضاء @ مملكة المسابقات @ مملكة مدونات الاعضاء @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للأدب والثقافة `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة سلاسل شفق @ مملكة الشعر والقوافي @ مملكة الخواطر وهمس الكلام @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للاسرة والمجتمع `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الطب والصحة @ مملكة الأثاث والديكور @ مملكة حواء وعالم الانوثة @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للشباب والرياضة المحلية والعالمية `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الملتقى الشباب @ مملكة الرياضة المحلية والعالمية @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للصور والسياحة والترفيه `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الصور والغرائب والعجائب @ مملكة الصرقعة والنكت @ مملكة العاب والمرح والتسليه @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للتقنية والتكنولوجيا `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الكمبيوتر والبرامج 2018-2019 @ مملكة التوبيكات ورمزيات ماسنجر 2018-2019 @ مملكة التطوير المواقع والمنتديات 2018-2019 @ مملكة الفوتوشوب والتصاميم 2018-2019 @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· إدارة شبكة ومنتديات مملكة الغلا `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الطــاقم الإداري والمشرفين @ مملكة همومكم الخاصة @ مملكة الاقتراحات وتغيير النكات وتركيب الصور الرمزية والتواقيع والوسائط والملفات الشخصية @ مملكة الارشيف @ مملكة اليوتيوب @ مملكة تطوير الذات @ مملكة ( الإدارة العليــــا ) @ مملكة المواضيع المكرره @ مملكة المحذوفات @ ۩۞۩ مملكة الغلا الرمضانية ۩۞۩ @ مملكة الحج والعمرة @ مملكة السيرة الرسول والرسل عليهم افضل الصلاة والسلام @ مملكة السويتش ماكس 2018-2019 @ مملكة الدروس الفوتوشوب والسويتش ماكس الحصرية2018- @ مملكة ( تصاميم الأعضاء2018-2019 ) @ مملكة خلفيات ورمزيات الجوال وواتس اب-والبلاك بيرى والأيفون والاندرويد 2018-2019 @ مملكة طبخ حواء @ مملكة الطفل @ مملكة السيارات والمحركات @ مملكة الشعر ( الغير منقول ) @ مملكة الخواطر ( الغير منقول ) @ مملكة المقاطع الرمضانية 2017 - 2018 @ مملكة كرسي الاعتراف @ مملكة كاميرة الاعضاء( من تصوير الاعضاء فقط ) @ مملكة التهاني والتبريكات @ مملكة ( اخبار اعضاء مملكتنا ) @ مملكة السفر والسياحة @ مملكة المكشات والقنـص @ مملكة القصائد الصوتية والشيلات والشعر المسموع @ ۩۞۩ مملكة القرارات الإدارية والتعاميم ۩۞&a @ مملكة اللغة الانجليزية @ مملكة القصة والرواية @ مملكة الالعاب psp و العاب pc و العاب ps3 بلاستيش 2018-2019 @ مملكة الفتاوي @ مملكة ( مجلة المنتدى قطاف شهري 2018-2019 ) @ مملكة اليوم الوطني @ مملكة ألاساطير المصارعة الحرة @ مملكة الشروحات وتطوير منتديات مملكة الغلا 2018-2019 @ مملكة ذوي الاحتياجات الخاصة @ مملكة ألانمي @ مملكة السيرة الصحابة والتابعين وعلمائنا الاجلاء @ مملكة الرسم والفن التشكيلي @ ♥ مملكة صاحب الموقع ♥ @ مملكة تنسيق المواضيع @ مملكة الرجيم والحمية , @ مملكة الكتب الإلكترونية @ مملكة التراث الشعبي @ مملكة ( مدراء ومسؤلين الموقع ) @ مملكة القران الكريم @ مملكة ( المدونات الخاصة ) @ مملكة سلاسل دعوية @ مملكة ( مدراء المسابقات ) @ مملكة النتائج المسابقات @ مملكة آحتفاليات الموقع @ مملكة التصاميم الخاصة لطلبات الاعضاء @ مملكة السطور الحصرية @ @ مملكة التغريدات تويتر - Twitterاغلفة فيس بوك facebook - رمزيات - هيدرات @ مملكة الجوال-برامج -ثيمات الجوال - ألعاب- تطبيقات وبرامج الجوال بأنواعها-آخر أخبا @ مملكة الوسائط المتعددة - مسجات - وسائط - رسائل - SMS - MMS @ مملكة صبآحيات ومسائيآت المنتدى الحصرية اليومية @ مملكة اخبار المنتدى اليومية @ مملكة مطبخ حواء ( طبخ الاعضاء ) @ مملكة عالم الحيوانات والنباتات والطبيعة @ مملكة الرياضة اليومية @ مملكة ( مدراء مجلس الإدارة ) @ مملكة ملحقات الفوتوشوب الحصرية 2018-2019 @ مملكة الغلا للدورات الحصرية في عالم الجرافيك @ مملكة تطبيقات الاعضاء لدروس الفوتوشوب والجرافيك 2018 -1439هـ @ مملكة ♥ آصحــٌــآب الحـٌــلآل ♥ @ مملكة مسابقات وفعاليات رمضان @ مملكة الطب البديل والتداوي بالاعشاب @ عيادة مملكة الغلا @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]